صدرت أول مرة في 2003/11/28
editor@absso.com
حقوق النشر محفوظة ولا يجوز إعادة نشر أي مادة إلا بالإشارة إلى المرجع
المواد المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تلزم الناشر بأي مسؤولية
الأشراف العام : يحيى البطاط
إدارة التحرير : رافد شنان
2010/05/22
2010/05/22
2010/05/25
2010/05/29
2010/05/29
2010/06/05
2010/06/13
2010/06/17
2010/06/29
مهند يعقوب
هنالك الكثير من الاعمال الفنية العالمية هي في الحقيقة أوسع من تسميتها وجانبها الاجرائي الرسمي الذي يحدده النقد بصيغته المعجمية , فتصيرالأغنية مثلاً او الرقص أبعد من كونهما أغنية ورقصاً , وتكون السينما أبعد من كونها فناً سابعاً , وهكذا الشِعر, والرواية , والقصة ,
مناضل التميمي
كل الأشياء تحتاج لإجابة !!؟ كما يحدث الآن ... مثلما يحدث لنا جميعاً ... ثمة نصفان لكل شيء ... الأول يأكل بعضهِ للبعض ِ الآخر ... والثاني يدخرُ تعاسته على اشراقة الآخر ... وكلاهما لهما روائح ... والأماكن لها روائح ... ولا تعْ الوقت
2010/07/19
2010/07/19
2010/07/23
2010/07/23
عز الدين اللواج
يستمد كتاب "الاختيار-السيطرة على العالم أم قيادة العالم" أهميته من كونه يتضمن متصور ابستمولوجي صادر عن أحد أبرز باحثي ومفكري هذا العصر، ونقصد بذلك مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق "زبغينو
شاعرية سعد جاسم ذهبت به إلى أقصى ما تفرزه المشكلات المعضلة وهو لا يحشو مفردات لافائدة فيها / وكما جاءت قصيدة النثر في لحظة بدت وكأنها " ثورة على ثورة " فهو لايسد ثغراته ولا يقبل عثراته منهمكا ً في رسم
قاسم ماضي
2010/07/23
2010/07/23
نوال الغانم
ريحٌ تدور حولَ أكتافكَ ريحٌ تدور حولَ أكتافي جسرٌ يتفتت بين شفتي كان يوصلني ، بنخلةٍ بجبلٍ بكوفيةٍ حمراء كنا مشدودين بحبل سرةٍ واحد ... تساقط الجسرُ ، وأمتلأت يدي بأصوات الطبولْ
محمد حسن
حين كتبه كان هائجا، وكمن يسير تحت سماء توشك أن تسيل رمادا، بين نذر الموت وضجيج دفوفه الصماء دفعنا الشاعر دفعا ليضعنا
زهير بهنام بردى
كنت اعزل الغروب امس
فقد بعضه في قعر لا فضاء له ينبغي لي من كل صوب اتفوه لاصل مقاصد الاحزان تحت سرير الماء كنت بالضبط في حالة وقوف حين داهمني ما ليس سوايt
أحمد الهيتي
بمنتصف الطريق ، بُترت قدماي .. أضعتُ الخريطة ..
فكان الضياع صديقي .. بعدك .. تلقفتني بكاءات المآذن .
وأضرحة الشعراء .. المثقلين بالقهر .. والقصيدة .. يا وجع الزيتون .. والشعر .. والقلق المسكون
حامد عبد المجيد السعيدي
تطلعت وسط الشمس كان الغراب ينعق على المنطاد في عش الشجرة . جاء الليل كانت النجوم تزين الشعلة الزرقاء ، كنت ملتحما ً مع المعادن النفيسة أخوض في الكيمياء البشرية. إنطلقت في موسم الصيد إلى مرتفعات أوربا حيث كانت روحي ه
2010/07/25
2010/07/25
2010/07/25
2010/07/25
2010/07/25
ليث فائز الايوبي
لم يقل له ابدا ان البحر كان هنا مزمجرا وطاغيا ومشاغبا كتلاميذ المدارس وقد آثر ان يتفرع الى انهار صغيرة وسواقي
فيما النافذةُ تطلُ على جثةِ الليل صَفعتْ الريحُ فجأة , وجهَ الغرفةِ بتعاليمها القلقة لم يتسن لي وقتها كما في أي وقت مماثل أن اتشبّثَ ببالون الصمت الذي طار بعيداً وتركني قرب جدار عمره
مهند يعقوب
سليم الحاج قاسم
تبقيْن وحدكِ ... في سريركِ الغبشيِّ فارغةً من البحر و الرجُل القصيِّ .. تتعاطيْن وجهِيَ بالحقّ ، و تغتسلين بزناد الطّلقة الأولى . محافِلُكِ مصفّفة بِوُقوف لذيذٍ لم تعاودْها
2010/07/27
2010/07/27
2010/07/27
عمر سيروان
توقفت السيارة وما زال هناك الكثير من الصور الجديرة بالقراءة وما زال هناك شمس وسوق وطريق, الوجوه تمر بسرعة في الطريق, هؤلاء النسوة ينتظرن أن يدخلهم الجنود لرؤية
2010/08/01
علي سعدون
2010/08/01
ليس بوسع القراءة التحليلية هنا أن تنأى بنفسها عن الاجترار التقليدي لمفهوم الجيل أو الجيلية، بسبب من إننا إزاء المغامرة بالحديث عن النص التسعيني
قاسم ماضي
إنطلق الشاعر العراقي المغترب حبيب الهلالي من مقولة مهمة تبناها في حياته بعد أن تجاوز الخمسين " أما الزبدُ فيذهبُ جفاءً ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " وعلى وقع الظروف الصعبة التي يعيشها العراقيون في
2010/08/01
مناضل التميمي
تم تشييع الفقيد في صباح اليوم التالي لوفاته حيث انطلق موكب التشييع من كلية الفنون الجميلة في بغداد الى مثواه في مقبرة (محمد سكران) في بغداد. ولد الفنان الترك في محافظة البصرة عام 1934،وقد حصل على دبلوم معهد الفنون الجميلة ببغداد- فرع الرسم عام 1956وفرع النحت عام 1958كما
نصيف الناصري
يلزمنا الآن انشاء بحيرات اصطناعية في منازل جروحنا من أجل ابعاد الحرباوات والصراصير عن ثمار أشجارنا ومُناخات أيامنا الاستوائية . ننتظرُ في النهار هدير نوم في ا
قيس مجيد المولى
أكثر الساعات قربا من الذي يترحم علي وكل ماافعله ينتهي بجدوى بدون أخر لايلخص لي مابصوتي الذي لايُسمع ولا بظلي الذي دائما تحت قدمي حين أختبر رؤيا الطير وأختبر الوسادة على الأرض
2010/08/05
2010/08/05
2010/08/05
2010/08/05
رافد شنان
أن تَرتدي العواصمَ سفناً أو تتخذ المحطات مرآفئ للأفلين عن الوطن الوطن الذي ما فَتِئ يزرع الأجساد نياشين لأرضنا السَبِخة وَيقّلّب بيادر عَتمَتِها لذا حين تسألني عجوز يونانية عن سِرّ
مناضل التميمي
في وطني الأشياء لم تشبهنا ما دمنا شاحبين من الألم ... في وطني يَعِدُنا الشيطان بالسباحةِ في ضوء القمر !! ويحيلُ سعاداتنا إلى مهرجان ٍ للقلق ِ !! أيها الشيطان .. لا زلت تضحك ... لا زلت تبغي
2010/08/08
2010/08/08
2010/08/08
أحمد سليمان العمري
د. احمد جارالله ياسين
صامتاً كرشفة أخيرة من شاي الظهيرة تشيعه الشوارع - وإن كانت غير مبلطة - والأشعار ومعهما ماتبقى من أصدقاء لم تقشطهم - من خارطة الوطن- الشظايا أو الكوليرا وتنسحب
ولكني كغيري من العشاق أترك عقلي في شرفة البيت وأغلق عليه جميع الأبواب والنوافذ, وعبثاً أحاول حمله معي حينا... وأمتطي صهوة رياح
سعد محمد رحيم
إذا صنّفنا كتابة اليوميات من ضمن الأجناس الأدبية السردية ( وهي كذلك، في رأيي، على أن تتوافر على شروط فنية معينة ) فإنها تكون أكثرها بُعداً عن التخييل. وأجمل ما في أدب
يحيى البطاط
منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى سبعينياته، ظلت تلعب لوحة (بنت المعيدي) دورا جماليا وثقافيا مدهشاً في مخيلة العراقيين، كانوا يعلقونها على جدار غرفة الضيوف، إلى جانب صورة صاحب البيت، أو بموازاة صورة الملك غازي ثاني الملوك أو من تلاه من حكام
محسن الذهبي
يمكن القول عن تجربة الخزاف العراقي ( سلام جميل ) المغترب منذ سنوات بمدينة مشيغان الامريكية بانها تجربة تكميلية لمسيرة لعدد من
2010/08/12
2010/08/12
2010/08/12
2010/08/12
2010/08/12
2010/08/12
نصيف الناصري
مناضل التميمي
رؤوسنا تحت ظلال أشجار تفاح الضواحي . الغرف تسيلُ من شدّة القصف والانفجارات ، ونحنُ نخفي الهمسات في انعطافة كل قنبلة . المصاطب مهجورة ومتهدمة في المتنزهات ، ولا
في الماضي القريب ، كانت تصنف الشعوب العربية المثقفة ، إلى عدة مصنفات ، أو تسميات استفزازية ، فقد كان يُعول بعض المبهورين ، ممن لم يصلوا لمصاف العقلنة الثقافية العربية ، على القول الثقافي الشائع آنذاك
2010/08/15
2010/08/15
نوال الغانم
سليم الحاج قاسم
الكلمة التي تدحرجت من سقفِ الرؤيا الى السفحِ، لم تكن سوى قنينة العطر التي سقطت بغتة من يدِ آلهة الكلمات. الكلمة التي باركها الربّ، وألقاها في حديقة الضوء، لم تكن سوى
فتشت عن كل من قاطع في لهاث الماء غربتي حيث كنت أزاول منشأة الجمع بين قتيلين في آونة .. لا الذين هاموا حول خفوت السر أبصروني، و لا الذين أرهقتني كؤوس حرائقهم
عبده حقي
أولا : تحلل من خجل الكتاب الكبارواعلن عن جسارتك ثانيا : سجل نفسك في 1000 منتدى ثالثا : أنشرولاتقرأ ما ينشرفيها وردد مع السرب ( شكرا على
طه عدنان
في صيف 1989، وقعت بين يدي رواية "عرس بغل" للطاهر وطّار. شدّتني منذ العنوان، لأجدني منغمساً في أجواء ماخور العنّابية وصويحباتها أتعرّف على روّاده وعلى رأسهم بطل الرواية الحاج كيان. الحاج كيان خرّيج جامعة الزيتونة
2010/08/18
2010/08/18
2010/08/18
2010/08/18
سعد جاسم
تقولُ لي : ثمَّتَ خياناتٌ مشروعةٌ فأهمسُ لها نافراً ومحتدماً : -إلاّ خيانةُ الروحِ فإنها جحيمٌ آخر
والخيانةُ فخٌ فاتنٌ و" غريبه الروح
مناضل التميمي
كثيراً ما يرتطم السجال الثقافي بنقاشات عقيمة لا مبرر لها ، وقد أينعت نقاشات إشكالية الأدب والثقافة في الكثير من الطروحات ، ومن
قيس مجيد المولى
هنا تتبسط العبارة فيكبر رسم مكانها وتتبسط السماء فيستوي حد العين مافوق الأرض ويستوي النصف المقفل أمام الغروب المقعد عن الرحيل وأمام الألهة التي لم تنجز عملها عند بقاء إناءها في الخفاء يصار لإعطاء الرسم لونية قصوى
ميسون الإرياني
أي: نوفمبر العجوز حين سقط نجمه تعلمتُ البكاء حين غفى ثانية تعلمتُ الخطو وحين استيقظ تعثرَ _مثلي_بجنيات المطر
نصيف الناصري
بوارج حربية كثيرة يقودها محبطون حول كوكبنا . تقصفُ جنان الشواطىء وتهدم الكاتدرائيات القديمة . كل بحّار وله مهارة التمساح ، وهوية ا
2010/08/22
2010/08/22
2010/08/22
2010/08/22
2010/08/22
2010/08/22
هشام الصباحي
لاحظ معي عبقرية هذه الجملة التي تم إطلاقها من احد عباقرة مصر الذي يعمل بالطبع وبصراحة شديدة لصالح الحكام ضد الشعب..وهو مخلص جدا في هذا..إن هذه الجملة "ترشيد استخدم الكهرباء " هي في منتهى الروعة وإذا جاءت
ليث فائز الايوبي
كان يحلو له ان يزاول منصب امين عام حزب سجل المبيعات
وخازن قيوده اليومية مدونا بأصابعه الهائلة .. كل صباح فضائح الارملة اللعوب وهي تلملم الغسيل من على متن سفينة البهجة
2010/08/27
2010/08/27
محسن الذهبي
ساستعير للدلالة في النظر الى اعمال الفنان التشكيلي العراقي (نور الدين أمين ) بقول الشاعر الروسي العظيم بوشكن في وصف اعمال غوغول : (( يا الهي انه لم ن
نصيف الناصري
رغيف ونهد غيمة وامرأة تصرعها شمس الرغبة هذه هي حياة الانسان التي يحياها بشظف بين مخالب الزمن . أن تحيا أو تموت . لا جديد تحت الشمس الشعلة الوسنانة للعالم تسقط نورها على
مناضل التميمي
سوف أمشي رشيقاً كنمر فتي لأن جارتي الميسانية منحتني ابتسامتها الوردية وضحكتها المؤملة بعد ضريبة المجاملة ويوماُ ما سوف أكون عصفوراُ أنيقاً في حارتي ، لأن جمال اللواتي في الحارة يفوق زرقة السماء
2010/08/28
2010/08/28
2010/08/28
النص الادبي : د احمد عكاشه احمد فضل الله
ترجمة القصائد : محسن السراج
في جميع اللوحات والاشعار يمكن تلمس المعرفة الوثيقة للمبدعين الفلمنشيين والهولنديين للطبيعة ودقائق أوصاف مناظرها وخاصة ً الزهر, لقد خلقوا ماعُرف ب nature imagery , وشكلت هذة قاعدة للتشكيل والشعر الساعيين الى إكتساب قدر من روعة التعبير وصدقة والدفأ العاطفي , ففي اللوحات
2010/08/31
2010/08/31
قاسم ماضي
من الطبيعي أن يكون للمسرح دور مهم في حياة الشعوب من خلال طرحه للعديد من الموضوعات الهامة والتي تثير جدلا ً في مرحلتنا الراهنة.ولايمكن للمسرح والمشتغلين به أن يكونوا بمعزل عن الحياة اليومية والمشكلات الاجتماعية المختلفة التي طفت علي سطح الحياة.حيث تصدرت قضايا
محمد علي سلامه
ان قصيدة (البقية تأتي لـ نوال الغانم )هي بمثابة حدث نفسي جمالي في صياغته تجاه حوار مطول مع الكلمة في صورة الشعر ككائن والحدث كواقع من الخيال للدهشة ،حدث ، ومصير .. لتنطلق الشاعرة في
نصيف الناصري
قالت لي آندريه شديد مرة وهي تناولني أحد كتبها { لا يمنحنا الشعر الشهرة ولا الجاه ولا السلطان ، لكنه معلق بين أهدابنا ويدلنا على تلمس الفجر }. منذ تلك اللحظة العظيمة التي التقيت فيها آندريه . قبضتُ بقوة على الجمرة المشتعلة للكتابة وواصلت طريقي
2010/09/03
2010/09/03
2010/09/03