|
THE SITE IS UNDER CONSTRUCTION |
|
|
|
|
|
13/05/2008 |
![]() |
سائس العمى كوب الشاي والثرثرات التي تثير فزعي واللغة المهذبة، والوظيفة التي تتعلق بها سلالتي والصباحات المتدلية تحت شمس غريبة والعراق الذي يبدو جميلاً في ذاكرتي فقط هذه كل ثروتي، كيف أطير، من أين لي بيقين الريش وفرح الأجنحة؟ كيف لي أن أكون رومانسيا ، بينما أفلـّي رأس أيامي من النجوم الخائفة؟ كيف؟
|
فلامنكو بالرغم من ان العديد من تفاصيل تطوير الفلامنكو مفقودة في التآريخ الا ان الفلامنكو فن أسباني جنوبي أصيل. وليس آلفولكلور الموسيقي في اسبانيا على ما يعتقد البعض ولكنه شكل فني نشأ في جنوب اسبانيا المعروف بالأندلس ويرجع بعض المفسرين أصل الفلامنكو الى الحضارات الإيبرية القديمة , لكن تطور على يد الغجر القادمين من شمال الهند |
|
|
|
هاشم تايه
جلستُ إلى جوار عجوز ضامرة كانت تحضن صرّة ثياب منتفخة بسطت فوقها ذراعيْها كما لو كانت تبسطهما فوق كرتنا الأرضيّة كلّه ا.. واجتاحني نفس الشع ور الذي اعتاد أن يرافقني كلّما ركبتُ سيارة الكيّا، شعور من يجلس في جورب منفوخ...
لم يكن المعلم الكهل قد سمع بعصابة الأولاد من قبل، ولا يدري من أطلق تسمية أولاد المدينة على مجموعة الأولاد حاملي السكاكين وهم يجوبون طرقات الحي الذي يسكنه، لعله هو، هو لا يتذكر، رآهم في الحي وهم يمرقون بسرعة وسكاكينهم مرفوعة في الهواء..
سعيد الغانمي
في أواخر التسعينات، أعلن أحد كبار علماء الفيزياء البريطانيين أن السفر في الزمان ممكن، على أننا لا نمتلك حتى الآن الوسيلة التي تتيح لنا القيام به. وقد كان هذا الإعلان شرارة أطلقت في ذهني عدداً من الأفكار المحيّرة. |
كانت الصدفة مذهلة عندما أنهيت رواية المسخ لكافكا، لقد أحدثت فزعاً لا مثيل له في مخيلتي، وعشت أياماً عديدة تخيلت فيها العشرات من الناس المحيطين بي في أزقة مدينة "الحرية" أحدى ضواحي بغداد، أنهم مجرد كائنات ستتحول بين ليلة وأخرى إلى حشرات... يحيى البطاط
أصحاب المقاهي، وسائقو الحافلات، والباعة في دكاكينهم الصغيرة، وأصحاب الحمامات العامة، والمطببون الشعبيون، والحلاقون، وصاغة الذهب، لا تعييهم الحيلة في إيجاد مطرح مناسب يليق بصورة (بنت المعيدي)..
بمفتاح بديل فتحت الباب فصرّ صريرا شرّخ صمت المكان .وجدتني بداخل الغرفة التي طالما ألفت وجودنا معا في الليالي الخاليات . ثمة على طاولة متقشرة السطح صينية كروم مستطيلة يتوسطها ابريق للشاي . |
قاسم مطرود
رباه أيقظني وقل بان هذا كابوسا وليس واقعا يا الله، هل هذه أجساد أولادي؟ أسالك؟ اجبني فأنها حيرة لم يألفها احد قبلي إنها الساعة إذا؟
الراحل محمد الحمراني
وكانت هذه القصة تتناول جانب من حياة الجنود الذين يموتون يومياً قرب الحدود الإيرانية في حرب الثمانينيات في الوقت الذي كنت أترقب مجيء بعض التوابيت ملفوفة بعلم الوطن والأطفال يهرولون ورائها وهم يتوجسون خوفاً أن يكون الملفوف بالعلم والد أحدهم..
راح الشاعر يقرأ الشعر، والحضور يصفق بشدة، فيما راحت جملة زوجته، "بم أخطأت أنا؟" ترن في أذني. التفت إليها، فوجدت وجهاً ضاحكاً كوجه الأطفال، وكفين تصفقان بحرارة كأن الفوز فوزها. حين ترك كرسيه، تركت كرسيها، واتجهت إليه بسرعة،.. |