كان على الإنسان
في فجر الخليقة من أجل أن يواصل العيش ويضمن بقاءه في محيط عدائي جد
خطير أن يتعلم القراءة باتقان.. أن يقرأ ما حوله.. أن يقرأ ذاته
ونظراءه من البشر، أن يقرأ الحيوانات والغابة والجبل والصحراء والنهر
والليل والنهار والريح والمطر والحرارة والبرودة والشمس والنجوم
والقمر، الخ. يوم كانت أية قراءة خاطئة قد تكلّفه غالياً. وكانت ملكة
القراءة هذه تنمو عنده ببطء. ولا أدري كم احتاج، بحكم منطق التطور
وضروراته، من ملايين السنين، كي يحيل المقروء إلى رموز، إلى لغة، بهدف
الفهم والتواصل؟
أرى أن الشعر يعلمنا الطريق التي تؤدي إليه، كلما أدركنا أن
الإيمان بالشعروالإخلاص له اختيار مصير. لا يمكن أن نلعب مع الشعر لعبة
غير مسؤولة. ثمة في الشعرأسرار لا يدركها إلا الذين عرفوا 'مضايق'
الشعر
الإقصاء والإدماج مفهومان لابد أن يجري استقصاؤهما
في إطار شبكة علاقات سلطوية متنافذة، متغيرة. قد يكونان في بعض صورهما
وتمظهراتهما عابرين وعرضيين. غير أنهما.
إن أشد ما يجعل تجربة كاتب
ما وثيقة بليغة عن وقائع مختلفة يعشيها ويسعى إلى تمثلها فيما يكتب هو
التطور البائن للأشكال الفنية التي يقترحها لمضامينه عبر مسيرة إبداعه
منذ بدايات القرن التاسع عشر وإلى يومنا
هذا سجل الفن التشكيلي في العراق حضوراً ابداعيا ومعرفياً واتسم
بعطاءات متفردة ليس لجهة ولادة وبروز التيارات والمدارس والاجتهادات –
بغداد للفن الحديث ، البعد الواحد ، واقعية الكم-
من الأشلاء تنشأ الأشياء بأسلوب يتخذ من تبديد الصورة نظرية الأهواء
المتفرقة لأحوال الذات، متشظية بين كسر وجبر ولكن بصبغة حسنة قد نعجب
لذكاء تراكيبها و طلاوتها الندية.
كانت باريس الثلاثينيات
نقطة جذب لمبدعي العالم من فنانين وأدباء. ومن يقرأ سيرة حياة أدباء
وفنانين من أمثال أرنست همنغواي وبيكاسو وأناييس نن وهنري ميللر وجيمس
جويس
حينما أقدمت أوربا
على الحرب عام 1914 وترجلت من سمو روحها في حياةٍ تميزت بالهدوء وتنظيم
الأشياء الفائق الرقيّ ، تحول عالمها بإيقاعه المنتظم إلى عوالمٍ
منفصلة أحرقت الجسور بين حاضرها وأمسها ،
يعالج
الكاتب قاسم علوان موضوعة جديرة بالتحليل في عالم السينما، فما زال
مفهوم (تحولات البنية الأدبية) للنص يشكل تحفيزا نقديا مثمرا في
الدراسات النظرية والتطبيقية في كل من السينما والمسرح.
يعتبر سؤال
"الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة
سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب
إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة
يعمل الخبر الصحفي ضمن أطر منهجية
محددة ، تتمثّل في نقل الحدث الى المتلقي بوساطة اللغة . ومع تطور
وسائل الإعلام بأشكالها المختلفة، توثقت عُرى الارتباط بين الحدث
والمتلقي ،
هناك من
المثقفين، عندنا، من ينكر اهتمامه بالسياسة، أو يتبجح بالسمو على الحقل
السياسي، وفي هذا نجد مغالطة كبيرة، فالحقيقة أن السياسة تحاصره من كل
جانب...
في كل ليلة حين
ننام
نشعر بخفة أجسادنا,
وراحة شفيفة تحضننا,
فلم لا نطيل هذا النوم مسافة أكثر,
ليستمر هجوعا إلى الأبد
(للشواهد)
هل تشعرون بقلق؟
هل يطرق باب داركم احد؟