|
مرات كثيرة
طوى السنابل بباقات
عند ضربة الجزاء تلك
وهو يركض
اختفت الباقات في التجاعيد
و خطواته في الفراغ
يحدق الآن في مرآة
ويتمرن على المشي
بأطراف جديدة ....
ظل كثيف
ترى ما الذي أفعله الآن هنا
وما الذي يحدث فعلا؟
النهار كعادته احمر
والسماء ضيقة
الخطوات التسع أعدها وأعيد ترتيب أقدامي
مازلت عند السلم الذي سقطت منه
وكانت الأرض يابسة
ونهاري بعيدا
كقبعة فارهة
وكان سرير مودتي فارغا
النجمة البعيدة
تترصدني في ليل فارغ
اسمع ديكة وكلابا
لا تكف عن النباح
إنهم يسدون الطرقات
ويهرولون خلف أحلامي
أنا الفتى المائل الى الهدوء
فتى له حياة آجلة
يغرق في بحر الرؤى
سيسقطون كحبات تمر خاوية
وسيأكل الدود ما تبقى
لانسل لي
سيظل ظل نخلة ينوح
في نهار ابيض
على من كانوا عند النهر
تسعدهم تمرات وشربة ماء
وظل كثيف
إلى أين امضي
هل نزلت إلى القاع
أو إنني رأيت مالا يرى ؟
|
شاعر من البصرة
alinajdy2004@yahoo.com |
|