|
إذا جنت رياح الجفاف
أفرُ إلى أقرب نهر،
إلى حضن أمي ..
استجمعُ الذكرى، لعلي أرى في الركن
بعض أخوة
ما همٌ بالاعداء ،
لكنهم كروم خريف ،
اشواقهم لا تٌزهر.
و شوقي نهرٌ
لكن طريق الحرير طويل
قوافل من ذهب وفضة
وما بيدي من سوار
غيرمعصم شوق، يشد عليها،
كعصا عجوز، غالبه شوق القرى
فطاف إليها بدمع مملح.
|