في كتاب (رسائل إلى روائي شاب) اثنتا عشرة رسالة بعثها الروائي البيروي ماريو بارغاس يوسا إلى كاتب شاب، لا نتعرف على اسمه
امتدت القائمة طويلا تحمل اسماء مشاغبين /فقراء/حرفيين صغار/أسماء عديدة لا بأس ان تموت بدلا عن الملك الذي بقي معتكفا في غرفته الواسعة منذ ان تنبأ الكهنة بأن الكسوف سيحدث خلال ايام قليلة قادمة .
يحيى الشيخ 21/7/2008 أفرغت فنجان القهوة في جوفي ففرغت من كسلي وغادرت الى المرسم.. هناك سأمتلئ بما لا أتوقع...
14/7/2008 ينتابني شعور بأني أشرف على الجنون حين التفت الى الخلف. هل يكفي السير الى أمام للخلاص
تحسين كرمياني 14/7/2008 رحت أراقبه في صباح بدأ يبتلع بقايا شوارد ظلام منحل، سادني يقين أننا من جديد سنلتقي كثيراً
8/7/2008 بابلُ سوداءٌ، كشجرةٍ محترقةٍ ، مزَّقتْ أغصانَها الغربان... وجلجامشُ يسرفُ في الضحكِ على جنائنِها الخرائب.
تحسين كرمياني يبدو أن صدور أي كتاب يستغور سيرة إبداع (كاتب)في ظل مرحلة الغليان السياسي فيه شيء من عدم الإيفاء بالدين أو أشبه بلوحة غير مكتملة،
مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة 8/7/2008
3/7/2008
يحيى الشيخ
|
ضمد كاظم وسمي
إن وعينا يمارس لعبة خطرة وهي الإعتزاز المفرط بـ(الجرح النرجسي) الذي يكرس المزيد من الإنغلاق والإنطواء والشعور بالعظمة الكاذب تجاه ثقافة الآخر..
مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة
الْعُمْرُ وَرْدَةٌ وَحْشِيَّةٌ لَمْ أَزَلْ أُفَتِّتُ أَوْرَاقَهَا بَحْثًا عَنْ رَائِحَتِي.
د.حاتم
الصكَر
يسأل جنرال فاشي بيكاسو بعد أن رأى جدارية جورنيكا بفظاعة تمثيلها لمحرقة سوق القرية الأسبانية التي دكتها الطائرات في الحرب الأهلية :هل أنت الذي عمل جورنيكا؟ يجيب بيكاسو : بل أنتم.
د. رياض الأسدي
ربما تكون السينما كفن يحاول خلق عالم أيضا هي الأقرب للرواية من سائر أنواع الفنون في هذا المجال، وهي تشبهها إلى حدّ بعيد في عملية مزاولة (خلق عالم) بديل
محمد شاكر
ما يضيرُ الموتَ لو زدتَ نبْضًا واحدا ، ليسْتوي إيقاعُ الحياه.ْ..؟
21/7/2008 سألتني إن كان الطريق سالكا إلى البيت إن كانت الكلاب تسد طريقي إن كان القمر ما زال ابيض
كاظم الواسطي ما أقسى عمرا يتخفى طول العمرِ/ وراء ظلالِ الخوف ونسيان ندوبٍ مازالت تنهشُ في ذاكرة الأعوام..
خالد خضير الصالحي 21/7/2008 بورتريت الغلاف هو مناسبة لاكتشاف (الهفوات) التشريحية التي قد يعتقدها رسامون أكاديميون في تشريح الوجه،
كُليزار أنور 21/7/2008 رواية " بابا سارتر " تندرج ضمن لعبة سردية وحده (علي بدر) يتقن مفرداتها وبيده مفاتيح أسرارها.
|
هي مسيرةٌ لا طريق لها،
بلاسم الضاحي الحرب كانت أوّل بابٍ أضعتَ عندها مفاتيح الضوء وحفرتَ خلفك بعصا عمياء خنادقَ من ندم طويل
أيها الموت لقد خسرت هذه المرة!
ماذا أخذ الموت من محمود درويش؟ وماذا خسر محمود درويش برحيله إلى عالم الغيب؟ هل أتجرأ وأقول: لا شيء؟..
سيف الرحبي 21/7/2008
وبالاندماج في حياة البلاد الجديدة بدأ نازع الحنين والتذكر في الخفوت، لكن ليس الانطفاء حيث استمرت جمرة الذكرى في التوهج،
21/7/2008 أرمم أخطائي/ واجلد الخطى بالمسير/ اجلد ذاكرتي بالصمت واعلم النوافذ/ كيف تكف عن الهذيان
21/7/2008 وقفت بجرأة أمامه، باغتته من حيث لم يحتسب، حاول لحظتها وفيما بعد أيضاً أن يستوعب ما حصل له، وقف مستفزاً كسمكة في شبكة
14/7/2008 اني لأعجب/ على كذب ٍ وافر ٍ ورياء ٍ متواتر ٍ/ من اناس ٍ .. ظنوا انهم شعراءَ.
8/7/2008 حين وصلت أربيل قصدي مطار 'هه و لير' شعرت بغربة متوحشة أقسى وأسفل من عضة الكلب،...
8/7/2008
(أفواه الزمن) هذا الكتاب الساحر
بلاسم الضاحي 3/7/2008 ..
3/7/2008
|
حقوق النشر محفوظة ولا يجوز إعادة نشر أي مادة إلا بالإشارة إلى المرجع. المواد المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تلزم الناشر بأي مسؤولية. |