|
3 ـ
لن يتوقّفَ صفيرُ
الطائر،
حين تخطف الغيومُ النجمةَ وتمضي،
لتختبئَ في أوراقِ الزيتون،
ولحظة تقتحم المساءَ بلونِها الرماديّ
توزّع أوصالَها
في مساحاتٍ مكفهرّة.
4-
ليس لهذا الأمرِ تفسيرٌ آخر،
سوى أن النمورَ تجولُ في الغابة،
من أين تعبرُ الآن؟
كلّ الطرقِ خاوية،
كهذا الوقتِ الذي في صيغةِ الماضي.
|