|
نَفسُ أوْهامِكَ
تمشي في جنازة ، طويلة الأمَدْ...
وأنتَ تراها
بين الصَّحو، والغيابِ، تعْرجُ، حِينا
تنزعُ شوْك انتباه،
فيميلُ بكَ المَوْكِـبُ
في ارْتجاج ِ الحياة.
نفسُ ذهولكَ
كما لوْ كنتَ تلامسُ قاعَ الوقتِ
وتطفو
على غرابة ِالمَجال ِ .
تضبط النهارَ، مُلتبسا بصَحْوٍ
كَـَمْ دَلّ عليكَ ، في الحُضور
والغيابِ،
والزوال ِ .
هو ما يشغلُ عُزلة َ الرُّوح ِ،
وأنتَ تصاحبُ كلّ نَهار
في موْكب ضوْءٍ
غزير المعْنى'.
تُنازعُ كلّ ليلٍ
يُنيخُ بهمّّ ثقيل، على كتفيكَ ،
إمارة َ السكون،
بالتماعة رُوح ، ونشيد
تسامرُ وقتا آخرَ
لا يرْحلُ في عَرباتِ الرِّيح
طيفَ سبيلْ.ِ
لا يخِزُ عَقربُ ساعَته
َطراوة َالحَرفِ النبيلْ .
هُو ما يشغلُ عزلة الروح
كلما داهمَك الإحْساسُ الدَّخيل
خِطتْ بالحلم قميصا
يَدْرأ ُ عنكَ عَراءَ المعنى'
في الليل الطويل.
ماي 2008
|