|
كما لو أني أتهجى أبجدية
َالكرّ ، والفرّ
أمام فتنة البُرْعُم ِ،
ولثغةِ كاعِب ، ترُشّ
الحَنايا ، بيقظة الأعْضاء ِ.
كما لو أنّي، على مَضض
ٍ، أتجرّعُ صَدّ الحبيب ِ
وأوصِدُ شُـرْفة َ
الأعْماق ِ.
يَـحْـنو عَليّ الهَواء
ُ
كما لو أنه يَذكُــر
إخفاقي، على عَتبات ِ اشْـتهاءٍ
ذابَ في لُجّ النسْيان
ِ.
تسألني هبّتـُهُ الأولى،
إذ تقرعُ بابَ الرّوح ِ
أيّ إدْهاش ٍ قريبٍ مِن
لوْن دَمي ،
وفصيلةِ إحْساسي..؟
لِـتـُنْعشَ القرابة َ
في عَرْض الجَفاء.
كما لو أنّي أرْقى' في
هَذا المَحْو الفسيح ِ
لِحاجةٍ في نفْـس ِ
انْحِباسي.
إلى أن تقرأني تباشيرُ
الصّباح ِ.
أسوّي قـُمْصانَ عَرائي
وأ ُعلنُ الشاعرَ،
والكائنَ
خارجَ ثوْبِ الأنفاق ِ.
كما لو أنّي أشارفُ
حِضْنَ أمّــــي
حَثيثَ الحَبـْـو ِ
مَغمورًا بهـَــبّــة ِ
الأثـْــداء ِ.
|