|
·
حين قيل لي" إن الحمّى تخفيف للذنوب"..
تساءلتُ: أيّ ذنب اقترفته يا ترى، لأصاب
بحمّاك؟!
·
مضت سنوات عمره..
وهو يتلصص..
ويسرق لحظات من الحياة
ناسياً أنها وُهبت له أصلاً!!
·
بين تسارع نبضي وأنت قريب مني،
وبين توقفه وأنت بعيد عني..
تملكتني حيرة لا آخر لها..!!
·
بعد مرور ثلاثين عاماً على زواجهما.. سألها:
لماذا تنامين هكذا متمددةً
شابكة أصابعك على صدرك!! كأنكِ ميتة في تابوت؟!
بهدوء أجابت:
لأن الوحدة مقبرة.. تجمع الأحياء
والأموات معاً..
·
بيديكَ.. تحررتُ من قيودٍ كبّلتني
ولملمت شتاتي..
لكنْ..
شيءٌ واحدٌ ظلّ يؤرقني:
خروجي إلى سجنك من سجني!!
·
لكلّ ٍ منا أنّاته..
ينزفها بصوت..
أو
يصرخها بصمت..
وكلاهما مؤلم..
·
فِراشي الذي كان يحتوي أحلامي بدفئه، كل ليلة،
أصبح رماداً..
تخلّفه نيران التفكير فيك..
·
بسبب أشعة الشمس القوية، أغمض عينيه..
لكنه نسي أن يفتحهما مرة أخرى..
|