خارج السرب

كنية كلكامش شتاء ماكر وعليل

شاكر سيفو

هكذا ،ومنذ أربعين والرعب يسدل ستار الدخول الى السعادة ،والألم أبهته ،،تنهمر المواعيد فوق كتفي وتضج من حوله النسوة الأرامل والأهرامات والهواء العالي والرغيد ما زال راقداً في أجنحة الفردوس ومخدته تشخر ذكرياته وهو يخفي نعاسه في ورقة التوت ،أو في قرقعة قريولته وتضج من حوله الكوؤس الفضية ،هذا المشطور في نافذة(( الشين)) شمشومشمائيل ،أخوتك الذين نسوا مناديلهم في باب الفردوس ،نخترع لهم مناديل الشمس كي نطرد الظلام من ضماداتنا ،الرعود تسأل عن بروقنا وسماواتنا ، والهتاف ذاك الذي تسعده الأيام الخضر في عيد ميلاد الربيع ،والذي تسعده الزرقة في عيد ميلاد السماء ،نرصع في الخريف أعناق  الحنطة ونريق الدقيق على فهم العائلة ،نحن موعودون دائما ًبمقامات التلف ،والطيور تبحث في تلفنا عن رذاذها الشتائي ،موعودون بالنور في الفيته ،نشطف خريفه من روزنامة الألم ، ونخترع للجهات كلها   باروكات  ومسلات وابجديات تتناسل من مطبخ الالهه،

 وتسعد الطفولات في بخارها، وتتقدم العصور من دخان قاطرة الألم ،الجنيات هنا يفخخن الأسرة  والتيجان الشوكية والشكولاتا ،ونحن جحيمنا القريولات والعث والدعك والمضمضات ،لابد أن نشطف أسماءنا من حروف العلة،منذ أربعين وكلكامش يبحث عن جدول العقوبات في الأستعداد الصباحي ،وجدول الضرب في ياقة المعلم((يعقوب)) وكلكلمش يرسب في الرياضيات ،ويفوز بحساب أيام السرة والعشبة وسعادتها ومخلوقاتها وشتائم الصغار .......ايها الأمير الذي أخضرت عيناه في تراب أوروك ،وأقصد هو هو الذي رحل دون خاتمة ومع عينه اليمنى ،هذا سهو ماكر وكثير ،شتاؤ ه وحل وحلي ،امرأة نسيت جسدها في الطمث حينها زعلت أورورو على الفرات ودموع الارملات .........

أيها البصر أسرج لك الكلمات والمدن العالية في عين الملكة ،عينها الزرقاء أفقه وعيني شيخوخة هذا الضوء الناحل في فانوسها التحفة التعبان ...موعودون بحنين النيونات والنهر والتاريخ والنسرين والندى والنواعير والنوستالجيا النينوية ،مدونتي تضخ أنهارها بأرق المولدات وشهقاتها ،تجمع حزن حافظة الزروع لشتاء ماكر وعليل     يرقد على شواهد أضرحة جديدة ،ايها الكلام أشم عطاردك وأقصد خرير دم الكوكب السماوي ،وتطفر عينا الزهرة وتسقط فوق بوابة برج الامومة ،سعيدة أيتها الكواكب من رائحة الله ،سعيدة بالعصا الاخيرة من حارس بوابة الشمس في باب الشمش وباب نركال ،لهم الخس والطحال وماراثون الباقلاء ولي _دائما_ حليب السباع من اجل ماراثون العدم ...

موعود بالعشبة تنسل من نداها حروف اسمك.وتخرج عائلات الصيد من جدول الضبط لكنية كلكامش تصطاد الشتاء تهرق الرعود في دنان  عتيقة ،تخمر فيها الزبيب وتكشط الوغف من حلمات اثدائهن في ربيع حليبهن ...

اليك تأتي النوارس بالوعود ،بالنجمة والعكاز والخاتم كي لا تنبت حدبة أرارات في كتفي وتعمي حدقاته الايام ،أشير الى عماء لسعادة الخرافة ،

ياه ،كم اردت أن تكون الحفلة دون بصل أخضر وبلا ياقات بيضاء انني ارى الارض بحدبات عالية ،لقد احدودب الافق واصبح حي النور حي الظلام ،هناك يجمعون مدخرات الطبخ والمغادرة لأصدقاء في الورارات يهشون بعصا السماء أقمارهم ويكشطون عن  ظهر الارض حدبتها ويدخلون الفردوس.................