|
بالعطر والورد
وخطه نص
حذفته أكف بوشاية نحل الأصابع
وأعبر من خفقان الصلصال
بصدر العشب
وأواصل فرط بارود الرصاصات
في ذهول المصدات والسكون
أمسي ،
وتفيض ثقوبي بالخضرة والخرافات
والنسل المنسوخ
فتترك عيوني معي رغوة
من شبق النساء
حين أغادرني
قبل أن أولد في فمي
خلية للحب
في مجرة الكلام
فألملم بحس فردوس
طراوة الحروف
في انتباهة قصد
تهيئه فكرة
أخشى عليّ من بسالتها
في تدبير ما يشبه المكيدة
وأعكس الى حس الضوء
قرابين التوبة
والمصلوب على خطأ الروح
ان كان للروح فرصة تفاقم الأخطاء
وانبس بما يشبهني
من طلاسم
اني لا أشرب الاّ عطش البحر
واغواءات الثعبان
لذا.... لا اعذر فصاحة عورتي
في ملفات الكلام
وبلا تحريف لنطق قديم مخروم
وتدوينات لم تحسن فك الشك
أهذي ... بلا أخطاء
عورة الفجر حواء
وضعفها آدم
اكملها نقمة الثعبان
لأن حواء انتعلت
حذاء مصنوعا من جلدها
مرقطّا بصغار الديناصورات
ولست مكّملا لهذا المشهد
ايها المنتج لفصاحة هذياني
ولكن اسمعني كي ترى
وتسنوعب شكل التفاحة والثعبان
وتشرب من فم الحكاية
وتصافح بلادة اليد
عورة الفجر ذاك
ربما جنّة
تخلّت حينها عن مسّرات الخليقة
|